مكي بن حموش
7816
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعنه أيضا : فطهّرها من الإثم « 1 » . وقال النخعي : فطهرها من الذنوب « 2 » . والعرب تقول لرجل إذا نكث « 3 » ولم يف « 4 » بعهده « 5 » : إنه لدنس الثياب ، وإذا أوفى بعهده وأصلح : إنه لمطهّر « 6 » الثياب « 7 » . وقال الضحاك : معناه : " لا تلبس ثيابك على معصية " « 8 » . وقال ابن زيد : معناه : " وعملك فأصلحه " « 9 » ، قال : والعرب تقول للرجل الخبيث العمل : فلان خبيث الثياب . وإذا كان حسن العمل ( قالوا : فلان طاهر الثياب .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 145 وتفسير ابن كثير 4 / 470 وحكاه عن إبراهيم أيضا . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 145 . ( 3 ) " النّكث نقض العهد ، والاسم : النّكث بالكسر ، وقد نكث ينكث " . النهاية لابن الأثير : 5 / 114 . ( 4 ) أ : ولم ويف . ( 5 ) ث : بعهد . ( 6 ) أ : لطاهر . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 145 واللسان : ( طهر ) . ( 8 ) جامع البيان 29 / 146 وأخرجه عن عكرمة أيضا . ( 9 ) تفسير القرطبي 19 / 63 . وما نقله بعد عن العرب إنما وجدته من قول أبي رزين في جامع البيان 29 / 146 وتفسير القرطبي 19 / 63 وابن كثير 4 / 470 . وحكاه القرطبي أيضا عن السدي بنحوه . وقوله : " وعملك فأصلحه " ، أخرجه الطبري أيضا عن مجاهد : وحكاه ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 401 عن الضحاك .